تظاهر عشرات الناشطين الأميركيين أمام البيت الأبيض، الليلة الماضية، احتجاجًا على زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، الذي كان من المقرّر أن يلتقي الرئيس الأميركي، جو بايدن، قبل أن يتأجّل اللقاء بسبب الأحداث الأخيرة في أفغانستان.
وشاركت في تنظيم التظاهرة مجموعة من المنظمات الأميركية، من بينها "أميركيون من أجل العدالة في العمل الفلسطيني"، و"الحملة الأميركية من أجل الحقوق الفلسطينية"، ومشروع عدالة وحركة الشباب.
وطالب الناشطون بايدن بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها وإجراءاتها التعسفية بحق الفلسطينيين، والتخلي عن دعم نظام الفصل العنصري، وتجميد التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
وطرح الناشطون في عريضة إلكترونية وقف الدعم العسكري السنوي لجيش الاحتلال الذي يقدّر بأكثر من 3.8 مليار دولار، وعدم إجراء عقود أسلحة جديدة بما في ذلك التخلي عن دعم "القبة الحديدية"، والتحقيق في استخدام جيش الاحتلال للأسلحة الأميركية في قتل وجرح الفلسطينيين بما يعارض القانون الدولي والقوانين الأميركية.
وسيلتقي الرئيس الأميركي رئيس الحكومة الإسرائيلية، في البيت الأبيض، لبحث "قضايا عدّة أهمها المشروع النووي الإيراني"، فيما أكد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أنّ "ليست لدى بينيت نية لمناقشة استئناف المفاوضات حول إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي ضمتها إسرائيل في العام 1967"، بحسب المكتب.





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)