قتل مستوطن وأصيب خمسة آخرون مساء (السبت) في إطلاق نار في محيط مستوطنة كريات أربع في مدينة الخليل المحتلة.
وأعلن مستشفى هداسا عين كارم بمدينة القدس في إشعار أن إسرائيليا يبلغ من العمر 60 عاما وصل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار، وتم تقديم الإسعاف له قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في وقت لاحق.
كما أصيب خمسة آخرون وصفت جراح أحدهم بالخطيرة والأخرين بالطفيفة، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي، العلاج وفقا للإذاعة العبرية العامة.
ومن جانبه، قال متحدث باسم جيش الاحتلال في بيان إن إرهابيا أطلق النار في منطقة كريات أربع في الخليل وتم تحييده على الفور من قبل حارس أمني. وأضاف أن "عددا من المدنيين الإسرائيليين أصيبوا بجروح نتيجة إطلاق النار، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وعلى إثر ذلك، بدأت قوات الاحتلال في تمشيط المنطقة بحثا عن مشتبه بهم إضافيين.
وفي أعقاب ذلك، أجرى وزير الحرب بيني غانتس جلسة تقييم للوضع. وأضاف غانتس في بيان "أمرت بصياغة سلسلة من الإجراءات العملياتية"، مضيفا أن الجيش وقوات الأمن سيضعون أيديهم على كل من شارك في الهجوم.
وزعم عضو الكنيست الفاشي إيتمار بن غفير إن إطلاق النار استهدف منزله. ولاحظ متابعون أنه ربما يسعى لاستغلال الحدث لأغراضه الانتخابية.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد مروان الكركي من البلدة القديمة بمدينة الخليل، وحمزة يوسف عصام طرايرة من بلدة بني نعيم، بعد أن داهمت منزلي ذويهما، وفتشتهما.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال أغلقت جميع مداخل مدينة الخليل، ومنعت الدخول أو الخروج منها، وهي: مدخل راس الجورة شمالا، وفرش الهوى غربا، وبيت عنون شرقا، وطريق الفحص جنوبا، بالإضافة الى اغلاق طرق داخل البلدة القديمة، والمؤدية الى بيت الشهيد محمد كمال الجعبري، كما أغلقت مدخل بلدة بيت أمر شمالا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل بالبوابة الحديدية، فيما اندلعت مواجهات مع الشبان في محيط المنطقة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
الصورة: الخليل قبل أيام - الإضراب الشامل يعم محافظة الخليل حداداً على أرواح شهداء نابلس ورام الله (وفا)






.png)
