زار ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفن كون فون برغسدورف منزل عائلة بنات في محافظة الخليل والتقى بوالد الناشط المغدور، وجدّد التأكيد على دعوة الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية بإجراء تحقيق شفاف ومستقل في حادثة اغتيال نزار على أيدي العناصر الأمنية.
وقال المسؤول الأوروبي للعائلة: "نتعاطف معكم ونقف إلى جانبكم، ونؤكد أنّنا لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نتوقف عن دعم مسيرة حقوق الإنسان والديمقراطية والقضايا التي وقف نزار وقاتل من أجلها".
وطالب برغسدورف بمعاقبة المتورطين في جريمة اغتيال المعارض السياسي نزار بنات أثناء اعتقاله فجر يوم الخميس الماضي.
وقال وزير القضاء الفلسطيني ورئيس لجنة التحقيق في وفاة الناشط والمعارض نزار بنات، محمد شلالدة، اليوم الخميس، في حديثه إلى تلفزيون "فلسطين" الرسمي، إن بنات "تعرض لعنف جسدي، ووفاته غير طبيعية".
وأشار شلالدة إلى أنه "تبين من خلال التقرير الطبي الأولي أن نزار بنات تعرض لعنف خارجي في عدة مناطق من الجسم".
وأضاف: "تعرض (نزار) لضرب في أنحاء جسمه كافة، وخلال نقله إلى مركز الأمن الوقائي، وقبل وصوله تم الإغماء عليه وكأنه فقد الوعي، وبالتالي نقلوه (أفراد القوة الأمنية) إلى مستشفى عالية (الحكومي في الخليل) بسيارات الأجهزة الأمنية، لكن وصل ميتا".
وتابع: "ثبت للجنة من خلال المشاهدات المصورة وكل الإفادات خروج المتوفى من المنزل مع القوة الأمنية على قيد الحياة، لكن توفي في الطريق".
وقال شلالدة: "سبب الوفاة - من حيث المبدأ - هو الصدمة الإصابية، ما تسبب بحدوث فشل قلبي ورئوي حاد".
وتابع: "عندما انتهينا من التقرير تم تسليمه بكل جوانبه، لرئيس الوزراء (محمد اشتية) الذي قام بدوره بتسليمه لرئيس القضاء العسكري والنائب العسكري من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية". لافتًا إلى أنه "رغم أن الوفاة غير طبيعية، فإن الملف انتقل بشكل قانوني إلى الجهة القانونية المختصة".






.png)
