إطلاق أول عمل مشترك بين معهد اميل توما في حيفا ومركز توفيق زياد للثقافة التقدمية والفنون في قطاع غزة
تم، أمس الأحد، إطلاق أول عمل مشترك بين معهد اميل توما في حيفا ومركز توفيق زياد للثقافة التقدمية والفنون في قطاع غزة ومن ضمنه مكتبة إميل توما العامة، وذلك بالتعاون مع الشبيبة الشيوعية ومؤسسة توفيق زياد في الناصرة والعائلة. وانطلق هذا العمل الثقافي والفني عبر الزوم لمناسبة يوم الطفل العالمي وتضامنا مع أطفال غزة تحت عنوان: “وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك".
ونظم هذا اللقاء مع الاطفال والشبيبة التابعة لمركز توفيق زياد للثقافة التقدمية والفنون في شمال قطاع غزة باعتباره مشروعا لكسر الحصار والتمسك باستعادة الطفولة المسلوبة من أطفال غزة وانتزاع زخم الشباب وإرادة الصمود والتحرر الوطني والثقافي التقدمي.
وعمل معهد إميل توما على مدار العام الفائت مقابل مجموعة عمل من الشباب التقدمي الواعي في غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر القوى التقدمية التي تلتقي فكرا وثقافة ثورية متنورة مع فكر معهد اميل توما ونهجه، لتأسيس مركز توفيق زياد للثقافة التقدمية والفنون في شمال القطاع، ومكتبة عامة تحمل اسم القائد الوطني والشيوعي ومؤرخ القضية الفلسطينية الدكتور اميل توما.
و أخرج الاحتفال بيوم الطفل عبر تطبيق الزوم الرفيق شادي نصار السكرتير العام للشبيبة الشيوعية، والتي قدمت فرقة فنية منها مقاطع جميلة وراقية من الاناشيد والغناء الثوري الملتزم قدمتها فرقة من رفاق ورفيقات الشبيبة هم: برهوم خليلية وراما نصار ولور خليلية، وابتدأت الفقرة الفنية بأغنية "وقفوني عالحدود" وانتهت بأنشودة "يا شعوب الشرق هذا وقت رد الغاصبين"، وذلك بموازاة البرنامج الفني والثقافي والرياضي الذي تم عرضه على ارض مركز توفيق زياد في غزة.
وتحدث في اللقاء مركّز عمل مركز توفيق زياد في غزة الرفيق محمد ابو يوسف الذي قال: "اننا نعتبر مركزنا امتدادا لمعهد اميل توما في حيفا وامتدادا لتراث اميل توما وتوفيق زياد الوطني والتقدمي".
عصام مخول رئيس معهد اميل توما في حيفا: المعركة على حرية غزة وتحررها وكسر قيودها، هي معركة تقدمية بامتياز
وأكد الرفيق عصام مخول رئيس معهد اميل توما في حيفا، أن المعركة على حرية غزة وتحررها وكسر قيودها، هي معركة تقدمية بامتياز. وقد تعذر لأسباب تقنية الاستماع الى كلمة الرفيق وليد العوض القائد البارز في حزب الشعب الفلسطيني، وقدمت الرفيقة نائلة زياد تحية تضامن واعتزاز بهذا المشروع باسم مؤسسة توفيق زياد في الناصرة وباسم العائلة وقصّت بكلمة رقيقة أين وكيف كتب توفيق زياد قصيدة: "وأعطي نصف عمري" في موسكو في العام 1966.
وكانت غاليريا حيفا قد استضافت البرنامج الذي تم إخراجه على خلفية اللوحات والمعارض الوطنية ومحتويات الغاليريا وبضمنها بازار التطريز الفلسطيني الذي تم تنظيمه منذ 8 آذار الماضي تجاوبا مع فكرة تبلورت مع مجموعة مركز توفيق زياد في غزة بهدف دعم الانتاج اليدوي النسائي.








