أقدم مستوطنون، الليلة الماضية، على اقتلاع 120 شتلة زيتون في بلدة قبلان جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إنّ مستوطنين اقتلعوا 120 شتلة زيتون، يوم أمس، تعود ملكيتها للفلسطيني حربي كمال.
وتتزامن اعتداءات المستوطنين مع اقتراب موسم قطف الزيتون، حيث يغالون في انتهاكاتهم بحق المزارعين.
وفي سياق آخر، تصدى أهالي بلدة عينبوس جنوب نابلس، لهجوم شنه مستوطنون على عشرات المنازل في المنطقة الشرقية.
وتتعرض أشجار الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى اعتداء من قبل الاحتلال ومستوطنيه بشكل يومي، من تخريب وحرق وتقطيع وسرقة لحبّها، حيث تمثل شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين رمزًا للتمسك بالأرض.
وتسببت اعتداءات المستوطنين المتكررة بقطع وحرق عشرات الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة، وكان أفظعها قيام قوات الاحتلال وجرافاته بقطع أكثر من 3 آلاف شجرة زيتون معمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة عام 1986، وكان معدل متوسط أعمار تلك الأشجار مئتي عام.






.png)
