يجتمع نشطاء داعمون للقضية الفلسطينية في أنحاء بريطانيا اليوم السبت، احتجاجًا على تواطؤ البلاد في تسليح إسرائيل في حروبها العدوانية على الشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا النشاط تزامنًا مع الذكرى السادسة للعدوان الاسرائيلي الذي استمر 51 يومًا على قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل 2200 شخص، ربعهم تقريبًا من الأطفال. حيث هاجمت قوّات الاحتلال مناطق مدنية مكتظة بالسكان، دمرت 18 ألف وحدة سكنية وتركت أكثر من 100 ألف فلسطيني بلا مأوى.
وعلى الرغم من الأرقام والواقع الكارثي، قامت بريطانيا، بين العامين 2014 و2018، بتصدير معدات وتقنيات عسكرية بقيمة إجمالية قدرها 364 مليون جنيه إسترليني لإسرائيل، حسب تقرير حملة مناهضة تجارة الأسلحة.
وتواصل بريطانيا شراء أسلحة ذات تقنية عالية من إسرائيل، وأعلن عن هذه الأسلحة، بفخر ولأغراض تسويقيّة رخيصة، أنها أسلحة مختبرة على الفلسطينيين.
وفي هذه الأيام يواصل الاحتلال قصف غزة الآن بضربات جوية ومدفعية لأكثر من 10 أيام متتالية.
قالت نورما تورنر من حملة التضامن مع فلسطين في مدينة مانشستر: "اليوم، نحن ندعو الناس ليس فقط للتظاهر بل التوجه مباشرة إلى أولئك الأكثر تواطؤًا في هذه الجرائم، وخاصة مصانع الأسلحة ومكاتب "البت"، أكبر صانع للأسلحة في إسرائيل، التي تصنع غالبية الطائرات بدون طيار لتقتل الكثير من الفلسطينيين. ولا ينبغي لشركات مثل "البت" أن تربح، بل يجب معاقبتهم، نظرًا للقتل والدمار التي تخلفه فيها أسلحتهم."
وحذر أدي مورمش من منظمة "حركة فلسطين" من استخدام إسرائيل غزة كمختبر لتطوير أسلحتها.
وقال: "تمامًا مثل الحرب ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، يجب أن نقف في طريق مثل هذه الصناعة البشعة التي تزدهر على الدمار والخسارة والصدمات التي يواجهها أشخاص مثل الفلسطينيين كل يوم."







