قالت صحيفة "هآرتس"،اليوم الإثنين، في تقرير للمحلل العسكري عموس هرئيل، أن السلطات التركية بدأت في تشديد القيود على تحركات قيادة حركة حماس على أراضيها، بعد إتمام المصالحة مع إسرائيل.
وبحسب التقرير، فإن جهاز المخابرات التركية بدأ بفرض قيود على تحركات مقر قيادة حماس في تركيا برئاسة صالح العاروري واثنين آخرين كان قد أفرج عنهما في صفقة "وفاء الأحرار" وأبعدا إلى الأراضي التركية ومنعا من العودة إلى الضفة الغربية المحتلة.
ووفق التقرير، فإن حظر العمل ليس محكمًا، "لكنه يجبر على الأقل صالح العاروري، رئيس جبهة حماس في منطقة الضفة الغربية التي تعمل أساسًا من تركيا، على قضاء ساعات إضافية على الخط تركيا-لبنان. كما يتمتع نشطاء المنظمة الآخرون بحرية أقل في العمل في البلاد".
وأضاف التقرير أن تركيا لا تزال ترفض حتى الآن المطلب الإسرائيلي بإبعاد قادة الحركة عن أراضيها، لكنها تفرض قيوداً على تحركاتهم ونشاطهم.
ووفق التقرير، تعرقل السلطات التركية محاولات قادة حماس الاستقرار في تركيا، عدا عن تقييد نشاطهم وقدرتهم على التنقل بحرية.








