ادعت صحيفة "هآرتس"، في تقرير للصحفي جاكي خوري، نُشر مساء اليوم الاثنين، أن رئيس السلطة محمود عباس يفكر في إجراء تغييرات في الحكومة، اثر الاحتجاجات على اغتيال الأجهزة الأمنية للناشط والمعارض السياسي نزار بنات.
وقال التقرير أن "قيادة السلطة بدأت بإجراء تغييرات شخصية في مراكز اتخاذ القرارات، وضمن أمور أخرى طرح اسم رئيس الحكومة محمد اشتية وعدد من الوزراء في حكومته كمرشحين للاستبدال".
وقال التقرير إن أجهزة السلطة الأمنية، تقدر أن الاحتجاج في مرحلة انحسار، لكن مصادر في فتح قالت للصحيفة، إن "التقدير هو أن الأمر يتعلق بهدنة مؤقتة فقط، وفي جلسات مغلقة أشارت شخصيات كبيرة في الحركة، إلى أن محاولة قمع الاحتجاج من خلال اعتقال المتظاهرين وتشويه صورة المنظمين، لم تساعد على تهدئة النفوس، وحتى يمكن أن تؤدي إلى الاشتعال".
وذكر التقرير أن "السلطة تعتبر أن أحداث الأيام الأخيرة، إشارة تحذير على فقدان السيطرة ويخافون من التدهور لحالة الفوضى، التي ايضا لا يريدها منظمو الاحتجاجات".
ونقلت الصحيفة عن "نشطاء في فتح"، أن: "الحاجة للتغيير ظهرت قبل موت بنات، لكن هذه القضية وفرت لهم الدعم لفعل ذلك، لم يتم التوصل لتفاهمات كاملة، وما زال من غير الواضح متى ستنضج هذه الأمور من أجل التنفيذ".
وأشار التقرير إلى أن "إحدى إشارات محاولة التغيير، عودة رئيس الحكومة الأسبق سلام فياض للساحة العامة، حيث التقي برئيس السلطة محمود عباس، وأجرى محادثات غير رسمية مع رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، المقربين جدا من عباس".







