صرّح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة، في تعقيبه على خبر استشهاد شقيقته وعدد من أفراد عائلته، أنه "إذا كان العدو المجرم يظن أن استهداف أهلي وعائلتي سيغير من مواقفنا ومقاومتنا فهو واهم لأن كل شهيد في غزة وفلسطين هو من أهلي ومن عائلتي".
وتابع: "أكرر مرة ومرة ومرة، أن شهداء عائلتي هم شهداء شعبنا وشهداء شعبنا هم أيضا أهلي فلا فرق بين الشهداء".
كما أكّد أن "الحركة ترفض أي اتفاق لا يضمن وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة". وأضاف أن "موقف الحركة لن يتغير في أي مرحلة من المراحل".
يشار إلى أن أكثر من 30 شخصًا، من بينهم شقيقة هنية، استشهدوا جرّاء القصف العنيف الذي شنّته قوات الاحتلال على مخيم الشاطئ فجر الثلاثاء.
ويذكر أن إسماعيل هنية فقد 3 من أبنائه هم حازم وأمير ومحمد و3 من أحفاده، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة بمخيم الشاطئ غرب غزّة في نيسان الماضي.
كذلك استشهد جمال محمد هنية، في شهر تشرين الثاني الماضي، وهو الحفيد الأكبر لإسماعيل هنية، وذكرت وسائل إعلام فلسطينية حينها أنه قتل هو وابنته.
كما استشهدت الحفيدة الصغرى لإسماعيل هنية رؤى همام في تشرين الثاني الماضي، جرّاء قصف استهدف منزل ذويها في قطاع غزة.


_0.jpg)
.jpeg)


