هدد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم السبت، الأسير المحرر زكريا الزبيدي، الذي أفرجت عنه الخميس الماضي ضمن صفقة تبادل الأسرى.
وقال كاتس متوجهًا للزبيدي: "لن نقبل بدعم الإرهاب، خطأ واحد وسوف تقابل أصدقاء قدامى".
وأفرجت إسرائيل، الخميس، عن زكريا الزبيدي أحد أبرز قيادات حركة "فتح" وذراعها العسكري "كتائب شهداء الأقصى"، ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة وقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس. وأطلق سراح الزبيدي إضافة إلى 109 أسرى فلسطينيين آخرين مقابل أسيرتين إسرائيليتين هما أربيل يهود وآجام بيرغر إضافة إلى أسير ثالث وهو غادي موزيس.
والزبيدي عضو سابق في المجلس الثوري لحركة فتح، وهو ابن مخيم جنين شمال الضفة الغربية الذي يتعرض لعملية عسكرية إسرائيلية منذ 21 يناير/ كانون الثاني الجاري أطلقت عليها تل أبيب اسم "السور الحديدي". ويعد الزبيدي (49 عاما) أبرز الأسماء الفلسطينية بالسجون الإسرائيلية.
وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2021 نجح الزبيدي في الهروب من زنزانته برفقة 5 من رفاقه في الأسر، من سجن جلبوع شديد التحصين عبر نفق حفروه، وأعيد اعتقالهم بعد أيام.
واعتقل جيش الاحتلال الزبيدي عام 2019، ووصفه مسؤول كبير بالمخابرات الإسرائيلية، بـ"قط الشوارع الذي وقع أخيرا في المصيدة".
لم يصدر حكم بحقه حين اعتقل، ولكن صدر ضده حكم بالسجن 5 سنوات على هروبه عبر النفق، أما بقية التهم ومنها إطلاق نار على مواقع إسرائيلية لم يصدر أحكام ضده بشأنها.
وللقيادي الفلسطيني تاريخ طويل في مقاومة الاحتلال، حيث قضى سنوات من عمره داخل السجون الإسرائيلية. وفي عام 2007 سلّم الزبيدي إضافة إلى مجموعة فلسطينيين سلاحه للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاق مع إسرائيل وحصل على "عفو إسرائيلي".
وعقب ذلك عمل الزبيدي في "المسرح"، وانشغل في إعداد دراسة ماجستير في العلوم السياسية، حملت عنوان "التنين والصياد"، تصف علاقته مع إسرائيل. كما تقول تقارير فلسطينية إن "إسرائيل هدمت منزله 3 مرات".







.png)
