شارك العشرات في مظاهرة أمام معتقل الدامون، مساء يوم الأحد، للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة أنهار الديك التي دخلت شهرها التاسع في الحمل.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بالتدخل الفوري للإفراج عن الأسيرة الديك، قبل موعد ولادتها "المحددة" خلال الأيام القادمة.
وقالت النائبة عايدة توما-سليمان، التي شاركت في الوقفة الأحتجاجية: "الآن من أمام سجن الدامون نطالب بالحرية للأسيرة أنهار الديك التي تعاني من حالة نفسية صعبة وتقبع خلف القضبان في ظروف قاسية وهي حامل في شهرها التاسع حتى بدون أن تحاكم".
وأضافت: "سلطات الاحتلال تنتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تحدد الظروف الأدنى للأسيرات الحوامل اللاتي يقبعن في السجون، أنهار واحدة منهن.نطالب الآن وفورًا باطلاق سراح أنهار لتتلقى الرعاية الطبية اللازمة ولتكون بجانب عائلتها".
وعت أوساط فلسطينية رسمية، اليوم، إلى تدخل دولي للإفراج عن الأسيرة أنهار الديط، ومن المتوقع أن تضع أنهار الديك، ذي الـ25 عاما، طفلها داخل سجن "لدامون" خلال أيام، علما أنها معتقلة منذ خمسة أشهر، ولم يصدر أي حكم بحقها.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية اللواء قدري أبو بكر، إن الأسيرة أنهار على وشك الولادة وتعيش مشاعر خوف وقلق ولا تثق بالأطباء.
وأبلغ أبو بكر الإذاعة الفلسطينية الرسمية، بوجود تحركات فلسطينية رسمية مكثفة للإفراج عن الأسيرة ومساعدتها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمحامين.
وأشار إلى أنها لا تزال موقوفة دون حكم، وبالتالي فإن إمكانية إطلاق سراحها ممكنة، لكن محاكم إسرائيل لم ترد على التماسات مقدمة بهذا الشأن.






