أكدت وزارة الخارجية الأميركية، أن واشنطن على أهبة الاستعداد للاعتراف بضم الاحتلال أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وفرض سيادتها على المستوطنات والتي يتجاوز عددها حاليا 200 مستوطنة غير شرعية في نظر القانون الدولي، داعية في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "كما أوضحنا دوما، نحن على استعداد للاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية لبسط السيادة الإسرائيلية وتطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق من الضفة الغربية تعتبر جزءا من دولة إسرائيل".
وأضافت أن الاعتراف الأمريكي بهذا الضم سيتم "في سياق موافقة الحكومة الإسرائيلية على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حددتها رؤية الرئيس دونالد ترامب".
ويوضح هذا التصريح ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سابقًا، حينما قال إن القرار النهائي بشأن ضم مناطق من الضفة الغربية يعود إلى "الحكومة الإسرائيلية" المقبلة.
أعلنت جامعة الدول العربية أمس الاثنين أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون يوم الخميس اجتماعا طارئا عبر الإنترنت، لبحث سبل مواجهة خطط إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية.
ويبدو أن رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو يواجه "ضغوطًا" للمباشرة بالضم سريعًا خدمة لراعيته قبل الانتخابات الاميركية المقررة في 3 تشرين الثاني التي يمكن أن ينجم عنها رحيل ترامب عن السلطة وخسارة إسرائيل داعمها الأكبر في العالم، وسط تقارير كبيرة تشير إلى إمكانية فوز جو بادين على خصمه.




.png)


