أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الجمعة، أن أكثر من 630 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، منذ تكثيف الهجوم العسكريّ الإسرائيليّ على المنطقة.
وأوضحت الوكالة عبر منصة "إكس" أن عدد الفلسطينيين المهجّرين قسرًا من رفح، تجاوز 630 ألفًا.
وأضافت الأونروا أن السكّان الذين نزحوا قسرًا من رفح توجهوا إلى مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مبينةً أن الأخيرة أصبحت مكتظة بشكل لا يطاق وتعاني من ظروف مزرية.
يشار إلى أن جيش الاحتلال بدأ في بداية شهر أيّار الجاري بعمليّة عسكريّة مكثّفة في رفح، واحتل الجانب الفلسطيني من معبرها، ضاربًا عرض الحائط بتحذيرات إقليميّة ودوليّة من تداعيات ذلك.
وكان يتواجد في المدينة نحو 1.4 مليون نازح، سبق أن دفعهم الاحتلال للنزوح إليها قسرًا، بزعم أنها منطقة آمنة قبل أن يشن عليها هجومًا بريًّا وغارات جويّة مكثفة أسفرت عن مئات الشّهداء والجرحى.
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في غزّة أولغا شيريفكو، أمس الخميس، إن الوضع الإنساني في غزة "لا يزال كارثيًا، ويزداد سوءًا يومًا بعد يوم".
وحول تهجير الأهالي من رفح، أشارت إلى أنه عندما تجوّلت فرق "أوتشا" في شوارع رفح، "كان بإمكانها رؤية مدى تغير الوضع هناك بعد مغادرة الناس".
وأوضحت أن "المناطق التي كانت في السابق مكتظة بالأشخاص وخيام اللاجئين باتت فارغة تمامًا".






