دعت ما يسمى "جماعات الهيكل"، لاقتحام المسجد الأقصى ، غدًا الأحد، تزامنًا مع ما يسمى "صيام السابع عشر من تموز". ويأتي هذا الحدث بعد أربعين يومًا من ذكرى نزول "التوراة- عيد الأسابيع" العبري، وهو مقدمة لذكرى ما يسمى بـ"خراب الهيكل" الذي يكون بعده بعشرين يومًا.
وطالبت الجماعات المتطرفة خلال دعواتها وعبر وسائلها، أنصارها وجمهور المستوطنين بالمشاركة غدًا في اقتحام المسجد الأقصى.
وتعقيبًا على هذه الدعوات، قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن "جماعات الهيكل" المتطرفة تستغل مناسبتها وأعيادها من أجل تحقيق أطماعهم في المسجد المبارك.
وأضاف أن تلك الجماعات اليهودية تُبيت أطماعها بحق الأقصى الذي يتعرض لعدة أخطار محدقة به، تتمثل في الاقتحامات المتواصلة، والحفريات في محيطه وأسفله.
ودعا الشيخ صبري إلى ضرورة تكثيف "شد الرحال والرباط الدائم في المسجد الأقصى، للتصدي لاقتحامات المستوطنين ومخططات الاحتلال التهويدية بحقه".

.jpg)
.jpg)
.jpg)




