إسرائيل عرضت على الأمم المتحدة ومنظمات المساعدات الانسانية خطة لمرحلة ما بعد الحرب التي لا تشمل انسحابًا كاملاً لجيش الاحتلال من قطاع غزة، حسبما أفاد موظفون في منظمات إغاثية لصحيفة غارديان. وقال الموظفون إن ممثلي الجيش الاسرائيلي عرضوا عليهم خطة تنص على أن تدير قوات الجيش الإسرائيلي المناطق التي ستقدم فيها المساعدات في القطاع، وستُصنف هذه المناطق من قبل إسرائيل كـ "مناطق إنسانية".
ووفقًا للمثلي المنظمات الانسانية الذين حضروا الاجتماعات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس،فقد أُبلغوا من قبل الجيش الاسرائيلي بأن هذه المناطق ستتوسع تدريجيًا، وأنه قد يتم تعيين شركات خاصة لتأمين توزيع المساعدات، لكن حتى في هذه الحالة، ستبقى هذه الشركات تعمل في مناطق تحت السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي.
وأضاف الممثلون أن الخطة تنص على أن دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع سيكون عبر معبر كرم أبو سالم فقط، بينما سيظل معبر رفح مغلقًا بشكل دائم. كما تنص الخطة على أن جميع المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع يجب أن تُسجل في إسرائيل وتحصل على موافقتها. وفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات، تم تقديم الخطة لممثلي المنظمات كأمر واقع، وزعم الممثلون الإسرائيليون أنها حظيت بتأييد كامل من الولايات المتحدة.
ووفق الصحيفة، يبدو أن الخطة تعتمد على تجربة سابقة للجيش الإسرائيلي في إنشاء "فقاعات إنسانية" في ثلاثة مناطق بشمال القطاع في يناير 2024. حينها، حاولت إسرائيل إدارة توزيع المساعدات بمساعدة ممثلين فلسطينيين محليين، ولكن تم التخلي عن الخطة بسرعة نظرًا لصعوبة العثور على جهات محلية توافق على التعاون مع الجيش الإسرائيلي.

.jpeg)



.png)


