غزة الصمود: إفطار وسط ورغم الدمار

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

إفطار جماعي فوق أنقاض البيوت المدمرة شمال قطاع غزة في أول أيام شهر رمضان المبارك، هكذا عنونت وكالة "وفا" تقريرًا مصورًا لها.
وقالت في تقرير آخر: استقبلت آلاف الأسر في قطاع غزة، اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، بالكثير من الألم بتذكر من فقدوهم من الآباء والأمهات والأبناء خلال حرب الإبادة التي استمرت لأكثر من 15 شهرا.
إنها جراح يصعب التئامها لآلاف الأسر، وسط ظروف إنسانية قاسية حيث أغرقت الأمطار الغزيرة عشرات الخيام التي تؤويهم وبقايا المنازل المدمرة التي لجأوا إليها.
ونقلت ما تقوله الطفلة ربى (13 عاماً) من مدينة غزة: "فقدت عائلتي في استهداف لمدرسة كنا نحتمي بها كنازحين، مات والدي ووالدتي وإخوتي، ولم يبق منهم إلا أنا وجدتي السبعينية. يأتي رمضان وأنا بلا عائلة. مع من سأفطر نهار رمضان؟ مع من سأنتظر الأذان؟ ومع من سأعيش فرحة انتظار العيد؟".
وكتبت وكالة "الأناضول": في شمال القطاع حيث أبيدت الأحياء السكنية بالكامل، لجأ الفلسطينيون إلى خيام بدائية يقتاتون على طعام بسيط معظمه من المعلبات.قبل هذه المأساة، كان الفلسطينيون يجتمعون حول موائد عامرة داخل منازلهم، أما اليوم فقد باتت الأرض بساطهم والسماء سقفهم.
ولم يختلف الحال كثيرا في مدينة خان يونس جنوب القطاع، حيث اضطر آلاف النازحين إلى الإفطار في الخيام وسط معاناة يومية من نقص الغذاء والمياه. ورغم كل هذا الألم لم يغب الكرم الفلسطيني، حيث وزع الناجون طعاما على عدد من المحتاجين، فيما تطوع شبان لتوزيع التمور والمياه على الصائمين.
أما في مدينة رفح جنوب القطاع وحي الشجاعية بمدينة غزة، فأقيمت مائدة إفطار جماعية جمعت مئات الفلسطينيين بين ركام منازلهم المدمرة جراء الإبادة. لم يعد رمضان بغزة كما في السابق، فقد غابت التجمعات العائلية التي كانت تميز لياليه، وحلّت محلها خيام النازحين التي تعكس المعاناة.
ولكن رغم الدمار، تابعت الوكالة، يحاول الفلسطينيون التمسك بالحياة إذ علقوا فوانيس على ما تبقى من جدرانهم المهدمة، ورسموا جداريات ملونة في محاولة لإضفاء بصيص من الأمل وسط الخراب.
وكتبت "الشرق الأوسط": لم تمنع حرب مدمرة استمرت ما يربو على 15 شهراً، تسببت في دمار واسع النطاق لقطاع غزة، أهل القطاع من الاحتفال بأول أيام شهر رمضان. وعلى الرغم من أن المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» لا تزال مرهونة بتسوية «لم تتبلور بعد»، فإن الفلسطينيين في رفح بجنوب القطاع، تجاهلوا كل ما يمكن أن يقلقهم، واحتفلوا بإفطار اليوم الأول من رمضان بمائدة جماعية جاءت بمثل «نقطة النور» وسط عتمة دمار الحرب.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

لحظات حاسمة: تأجيل التصويت على الميزانية في الكنيست بضغط من الحريديم

featured
وكالة شينخواو
وكالة شينخوا
·26 كانون ثاني/يناير

تقرير شينخوا: خبراء دوليون يشككون في قدرة ما يسمى مجلس السلام على تحقيق سلام حقيقي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

الهبة ضد الجريمة: تظاهرات طلابية وتخصيص أول حصتين للتوعية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

تقرير إسرائيلي عن ثمن الحرب: تراجع متوسط العمر وانهيار قطاع السياحة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

شهيدان برصاص الاحتلال في قطاع غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

خطوات تصنع أثرًا…مع د. محمد حبيب الله

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

أم الفحم: وفاة الشاب محمد مصطفى محاميد متأثرا باصابته بجريمة اطلاق نار قبل أيام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

اعتقال شخصين بشبهة التورط بقتل الشاب عبد الرحيم الربيدي من اللقية