نقل عدد من المراسلين العسكريين خبرًا مفاده أن الجيش أوقف دخول المساعدات الإنسانية لغزّة وذلك بأمر من المستوى السياسي، أي الحكومة.
وقال محلل في إذاعة الجيش، "غالي تساهال"، إن هذا الإعلان مفاجئ وجاء على شكل تسريب للصحفيين وليس كإعلان رسمي، مثل إعلان مكتب رئيس الحكومة مثلا عن قبول المقترح الأمريكي بتمديد وقف إطلاق النار، بعد منتصف الليلة المنصرمة.
وقدّر أن هذا القرار يأتي ضمن الضغوط على حماس للقبول بالمقترح.
وطالبت حماس، الأحد، بتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، معتبرة أن المقترح الأميركي حول هدنة مؤقتة الذي وافق عليه نتنياهو هو تأكيد واضح أن إسرائيل "تتنصل من الاتفاقات" التي وقعت عليها.
وفي وقت لاحق خرجت تصريحات شفوية من مكتب نتنياهو تؤكد القرار، الذي قال مراسلون عسكريون من مصادرهم في الجهزة المنية أنه لن يكون له أثر فوري بل قد يستغرق الأمر شهورا، مع دخول أكثر من 400 الف شاحنة مساعدات للقطاع منذ وقف اطلاق النار.
من جهتها اعتبرت حركة حماس أن قرار نتنياهو "ابتزاز رخيص وجريمة حرب وانقلاب سافر على اتفاق غزة".
وقال بيان لحماس إن "نتنياهو يسعى للانقلاب على الاتفاق الموقع خدمة لحساباته السياسية الداخلية الضيقة". وأضافت أن "سلوك نتنياهو وحكومته يخالف بوضوح ما ورد في البند 14 من الاتفاق، الذي ينص على أن جميع الإجراءات الخاصة بالمرحلة الأولى تستمر في المرحلة الثانية".
وأكدت حماس مجددا "الالتزام بتنفيذ الاتفاق الموقع بمراحله الثلاثة". وطالبت الحركة "الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك للضغط على إسرائيل، ووقف إجراءاتها العقابية وغير الأخلاقية بحق أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة".
وحمّلت الحركة "نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن تعطيل المضي في الاتفاق، بما في ذلك التبعات الإنسانية المتعلقة بالأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة".





.png)


