أسفرت المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال على مدى 50 ساعة في مخيم نور شمس، بمحاذاة مدينة طولكرم، في الضفة الغربية المحتلة، عن سقوط 14 شهيدا، وعشرات الإصابات، وأعلن عن اضراب عام في الضفة الغربية المحتلة اليوم.
وانسحب جيش الاحتلال من المخيم ومحيطه مساء أمس السبت، وطال العدوان البنى التحتية وشبكات الكهرباء والمياه والاتصال والانترنت، وتدمير لممتلكات المواطنين، وما تبعه من قتل بدم بارد للشبان بعد محاصرتهم واحتجاز جثامينهم، وتصفيتهم في ساحات المخيم، تحديدا حارة العيادة، دون السماح لمركبات الاسعاف بنقلهم للمستشفى.
فيما واصلت طواقم الإسعاف الفلسطينية في نقل الجثمانين، وإخلاء المصابين للعلاج، والشهداء هم: أحمد غالب محمود حسين علي (24 عاما)، وسليم فيصل عبد اللطيف غنام (29 عاما)، وقيس فتحي نصر الله (16 عاما) من مخيم طولكرم، وعلاء يوسف صالح عبد الرحيم (35 عاما)، وجعفر سليم خالد عمر (20 عاما)، واحمد حسام محمد شحادة (20 عاما)، وعمر صالح نايف أبو الرب (24 عاما)، وعلي محمد علي عبد الله (25 عاما)، وجهاد نياز نصر جابر (17 عاما)، ورجائي محمد سبع أبو سويلم (39 عاما)، ومجاهد السلتة، وعلي محمد عبد الرحيم، ومحمود غنام، ونسيم محمد عبد الله مصبح (21 عاما).
وأعلنت القوى الوطنية في الضفة الغربية عن اضراب شامل اليوم الأحد حدادا على أرواح الشهداء، وتصعيد المواجهة مع المحتل غضبا على دماء شعبنا النازفة في طولكرم وغزة، داعية كافة أبناء شعبنا للوحدة والتضامن والنفير اسنادا لأهلنا في طولكرم وغزة.
كما أعلن اتحاد المعلمين عن اضراب شامل في كافة مدارس الوطن ومديريات التربية والتعليم والوزارة، غضبا على دماء شعبنا النازفة في طولكرم وغزة.








