أكدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلية ما زالوا مستمرين في اضرابهم عن الطعام، وهم: الأسير الغضنفر أبو عطوان، والاسير الشيخ جمال الطويل، و الأسير الشيخ خضر عدنان.
وبينت الهيئة أن الأسير الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من الخليل يواصل إضرابه عن الطعام منذ (47) يومًا رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
أما الاسير الشيخ جمال الطويل (59 عامًا) من رام الله يواصل إضرابه لليوم (18) على التوالي، مطالبًا بحرّية ابنته الصحفية بشرى الطويل المعتقلة إداريّا في سجون الاحتلال، و يواصل الاحتلال احتجاز الطويل في زنازين سجن "هشارون".
ويواصل الأسير الشيخ خضر عدنان (43 عامًا) من جنين إضرابه لليوم (22) على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وهو محتجز حاليا في زنازين معتقل "الجلمة".
وحملت الهيئة الاحتلال وأجهزته كافة، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى المضربين، وطالب بضرورة إسنادهم ودعم خطواتهم النضالية في مواجهة الاحتلال.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، إن الأسير الفلسطيني يمتلك إرداة فولاذية أقوى من كل المحاولات الإسرائيلية القمعية والقهرية، وأن معارك الإضراب عن الطعام تحمل الكثير من الدروس والعبر للمحتل والعالم أهمها أن الإرادة الفلسطينية الأسيرة تصنع المستحيل وتصنع الحرية.
وأكد أبو بكر في بيان صادر عن الهيئة، اليوم الأحد، أنّ سبعة أسرى في سجون الاحتلال علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام أول من أمس بعد 18 يوما من الإضراب، وهم عمرو الشامي، ويوسف العامر من مخيم جنين، رفضًا لاعتقالهما الإداريّ، وذلك بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهما الإداري، فيما ساندهم بهذه المعركة أربعة أسرى وهم: أيسر العامر، وإبراهيم العامر وهو شقيق الأسير يوسف العامر، وعمار تركمان، وعبد الرحمن صلاح وجميعهم من مخيم جنين، فيما علق الأسير نادر صوافطة إضرابه عن الطعام بعد 8 أيام، بعد أن قدم الاحتلال بحقّه لائحة "اتهام".
وأضاف "هذه الروح النضالية الجماعية التي يحارب فيها الأسير الفلسطيني الأعزل بالإرادة والصبر والصلاة وحب الحرية، هزمت كل أشكال القمع والعنجهية الإسرائيلية وسياساتها التعسفية بحقهم داخل باستيلات الظلم وأقبية التحقيق، لافتا الى أن 3 أسرى ما زالوا يواصلون معركتهم النضالية بأمعائهم الخاوية ضد اعتقالهم الإداري والاعتقال التعسفي وهم الأسير الغضنفر ابو عطوان وخضر عدنان وجمال الطويل".




.jpeg)


