شن جيش الاحتلال فجر اليوم الأحد، غارة على مسجد الأنصار في مخيم جنين، ما أسفر عن شهيدين واصابة 3 آخرين، ويزعم الاحتلال لتبرير جريمته بقصف مسجد، أن فيه كان خلفية مقاومين.
وقال مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين محمود السعدي لـ "وفا"، إن شابين استشهدا، الأول هو الشاب محمد حسين عبد الحفيظ، في حين وصل الشهيد الثاني أشلاءً إلى المستشفى"، ولم تعرف هويته بعد، فيما أصيب 3 مواطنين أحدهم بشظايا، بعد استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمسجد الأنصار في حارة الدمج بالمخيم.
كما استشهد شاب، فجر اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال، فيما أصيب سبعة آخرون بجروح، في بلدة طمون شمال شرق نابلس، وفي بلدة طوباس المجاورة.
وقال شهود عيان، إنّ أهالي البلدة تصدوا لقوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة طمون، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي، ما أدى إلى اصابة الشاب عدنان أبو حلمي (20 عاما) برصاصة في الرأس، سقط على إثرها شهيدا.
وأضاف الشهود، ان سبعة شبان آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة، أثناء تصديهم لقوات الاحتلال في بلدة طوباس.
ونعت مساجد محافظة طوباس عبر مكبرات الصوت الشهيد ابو حلمي، وأعلن الإضراب وتعطيل المدارس فيها حدادا على الشهيد.
وفي مخيم عسكر شرق نابلس، استشهد الشاب مالك جميل شرقاوي (26 عامًا) برصاصة في القلب، صباح اليوم الأحد، وأصيب ثلاثة آخرون بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر شرق نابلس.
وذكرت مصادر محلية، أنّ الشبان تصدوا لقوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة ثلاثة آخرين بالرصاص، ووصفت جروحهم بالمستقرة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد مسيمي، بعد أن داهمت منزله وفتشته، خلال اقتحام المخيم.







