أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، النار وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان شرق مخيم ملكة شرقي مدينة غزة، حيثُ أعلن عن اصابة 5 شبان بينها واحدة خطيرة.
واستخدمت قوات الاحتلال، بنادق كاتمة للصوت لإصابة المشاركين في فعاليات الإرباك الليلي شرق مدينة غزة.
بدأت مجموعات من الشبان في غزة، مساء اليوم السبت، بفعاليات "الإرباك الليلي" شرقي مدينة غزة؛ رفضًا لاستمرار الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 15 عامًا.
ونقلت وكالات فلسطينية عن مراسليها المتواجدين في المنطقة، أن عشرات الشبان وصلوا إلى مخيم "ملكة"، وأشعلوا الإطارات المطاطية.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز بكثافة تجاه الشبان، فيما تحوم طائرة مُسيرة لجيش الاحتلال في الأجواء.
وقالت "وحدات الإرباك الليلي"، خلال مؤتمر صحفي ، إن وحداتها بالمشاركة مع وحدة الكاوتشوك بدأت فعاليتها في مخيم العودة بمنطقة "ملكة".
وأضافت "أعطينا الفصائل والوسطاء الوقت الكافي لبذل الجهود والعمل على رفع هذا الحصار الظالم عن غزة لكن العدو يماطل؛ لذلك نفد صبرنا وقررنا عدم الالتزام بالهدوء إن لم يرفع الحصار عن قطاعنا".
وتابعت "نعلن للعدو أن فترة الهدوء التي عاشها انقضت، وعليه أن يستعد على طول الحدود لأصوات انفجاراتنا". وأكدت الوحدات استمرار حراكها "حتى رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة".





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)