استُشهد، صباح اليوم الثلاثاء، سبعة فلسطينيين بينهم طبيب ومعلم وطفل، وأصيب 12 آخرون، بينهم اصابتان بحالة خطيرة، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها.
وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد سبعة مواطنين، وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال، بينهم اصابتان بحالة خطيرة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين.
ونقلا عن مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر، من بين الشهداء أخصائي جراحة عامة في مستشفى جنين أسيد جبارين، حيث تم استهدافه في محيط المستشفى، والمعلم علام جرادات، الذي كان متوجها إلى رأس عمله في مدرسة وليد أبو مويس الأساسية للبنين، وطالب في طريقة عودته إلى منزله، وهو الطالب محمود حمادنة.
وقال مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر في جنين إن "طواقمنا تعاملت مع كثير من الإصابات في جنين معظمها من طلاب المدارس".
ونقلا عن الهلال الأحمر: "هناك طلاب مدارس بين المصابين في جنين، وجيش الاحتلال يعرقل وصول طواقمنا إليهم".
وأعلن جيش الاحتلال عن بدء عملية عسكرية في جنين، صباح اليوم، ودفع بتعزيزات إضافية في وقت لاحق.
وأعلن جيش الاحتلال أنه "يجري تحقيقا في ادعاءات إصابة صبي كان يركب دراجته ومقتل الطبيب الذي أصيب بينما كان في طريقه إلى العمل".
وحسب المصادر الفلسطينية، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها، وسيرت آلياتها في شوارع جنين، وحيفا، ونابلس، وطريق برقين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تركزت في محيط مخيم جنين، وواد برقين .
وقالت مديرة التربية والتعليم في جنين سلام الطاهر، إنه تم اخلاء جميع المدارس في مدينة جنين ومخيمها، باستثناء بعض الطلاب في مدرستي الكرامة والزهراء، لخطورة الأوضاع الميدانية.
وأوضح رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين محمد الصباغ، أن طلبة مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" لا زالوا محاصرين.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، صباح اليوم، وتمركزت في شوارع حيفا، ونابلس، وطريق برقين، ترافقها وحدات خاصة "مستعربون"، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تمركزت في محيط مخيم جنين، وواد برقين.






