تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، ولليوم الثاني على التوالي، تنفيذ سلسلة من الاعتداءات الواسعة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدات وقرى محافظة سلفيت.
وأفاد نظمي السلمان، الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان، لوكالة وفا، بأن أعدادًا كبيرة من قوات الاحتلال انتشرت في محيط منزل المواطن ياسر حاتم أبو زيد، بعد أن أقدم مستوطنون على إلقاء زجاجة حارقة باتجاه منزله الواقع على أطراف بلدة ديراستيا، بالقرب من مدخل البلدة المؤدي إلى طريق وادي قانا، في محاولة لإحراقه، علما بأن المنزل تسكنه عائلة مكونة من أكثر من 13 فردا، بينهم أطفال ونساء.
وفي السياق، أقدم مستوطنون ارهابيون، فجر اليوم الجمعة، على إحراق نحو 17 مركبة تعود لمواطنين فلسطينيين قرب مستوطنة "أريئيل" الجاثمة على أراضي محافظة سلفيت.
ووفق ما أفادت به مصادر محلية، فإن المركبات المستهدفة تعود بمعظمها لعمال فلسطينيين كانوا قد أوقفوها بالقرب من المستوطنة.
كما أحرق مستوطنون العلم الفلسطيني خلال اقتحامهم أطراف بلدة بروقين غرب سلفيت.
كما نصب المستوطنون، مساء أمس الخميس، خيمة في المنطقة الواقعة بين الشعاب والخلايل شمال غرب بروقين، وهي منطقة تتعرض منذ صباح الخميس لعمليات تجريف واسعة وشق طرق تنفذها جرافات تابعة للاحتلال، ما ينذر بمخططات استيطانية جديدة تهدد أراضي المواطنين وممتلكاتهم.
وتواصل قوات الاحتلال اقتحام بلدة بروقين، حيث نفذت عمليات تفتيش دقيقة لعدد من منازل المواطنين، وحوّلت العديد منها إلى ثكنات عسكرية مغلقة. كما نفذت قوات الاحتلال اقتحاما واسعا لبلدة كفر الديك غرب سلفيت، تخلله اعتداءات على المواطنين وعمليات دهم وتفتيش للمنازل، أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين، عرف منهم: صالح خضر حميدان، وأحمد مازن علي أحمد، ومازن نائل علي أحمد، وعمر هاشم راتب علي أحمد.
وتشهد محافظة سلفيت منذ أيام تصعيدا خطيرا من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، يتمثل في إغلاق الطرق الرئيسية والفرعية، وتجريف الأراضي، واقتحام البلدات، واستهداف المواطنين وممتلكاتهم ضمن سياسة عقاب جماعي تهدف إلى تهجير السكان وتوسيع رقعة الاستيطان في المنطقة.






.png)
