نقلت قناة الشرق السعودية، اليوم (السبت) عن مصادر مطلعة أن الدول الوسيطة في مفاوضات إنهاء الحرب في غزة تجري اتصالات مكثفة مع إسرائيل وحماس في محاولة للتوصل إلى اتفاق قبل أن يحتل الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة.
ووفقًا للمصادر، تبحث هذه الاتصالات مقترحًا يتضمن إنهاء الحرب وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من القطاع، والإفراج عن جميع الرهائن، ونزع سلاح حماس، وإبعاد عدد من كبار قادة الحركة إلى الخارج، وتشكيل إدارة محلية لا تتبع حماس.
كما ذُكر أن الدول الوسيطة نفسها — الولايات المتحدة ومصر وقطر — تجري فيما بينها مشاورات حول المقترح قبل عرضه على إسرائيل وحماس. وأفادت المصادر بأن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق، ما لم تُصر إسرائيل على مواصلة الحرب. وقال مصدر في حماس للقناة إن الحركة معنية بالتوصل إلى اتفاق، مضيفًا: "لقد أبدينا مرونة كبيرة في الجولات الأخيرة التي سبقت انهيار المفاوضات، لكن إذا فُرضت علينا الحرب، سنقاتل كما فعلنا خلال الأشهر الـ21 الماضية".
وأشار أيضًا بعض المطلعين على سير الاتصالات إلى أن حماس تبدي مرونة بهدف الوصول إلى اتفاق، لكنها في الوقت ذاته تستعد لسيناريو رفض إسرائيل للمقترحات. وفي بيان رسمي أصدرته الحركة في وقت سابق، جاء أن حماس "مستعدة لصفقة شاملة تفضي إلى الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال بما يؤدي إلى إنهاء الحرب وانسحاب قوات العدو".

.jpeg)





