تعمل مصر وقطر على بلورة إطار جديد لاتفاق يشمل إطلاق سراح جميع الأسرى – الأحياء والقتلى – دفعة واحدة، وإنهاء الحرب في قطاع غزة عبر انسحاب جيش الاحتلال من القطاع. وفق ما ما أفاد به اليوم (الجمعة) مصدران عربيان لوكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس". ووفقًا للتقرير، فإن المبادرة الجديدة تحظى بدعم دول الخليج الكبرى التي تخشى من "عدم استقرار إقليمي" في حال واصلت إسرائيل التقدّم نحو احتلال كامل للقطاع.
ووفق ما ذُكر، فإن الإطار المطروح يتناول من بين بنوده مسألة نزع سلاح حركة حماس. وأوضح أحد المصادر العربية المنخرطة مباشرة في جهود بلورة الاتفاق، أن النقاشات الجارية الآن تتمحور حول "تجميد استخدام السلاح" من قبل حماس. أي أن الحركة ستحتفظ بالسلاح، لكنها لن تستخدمه فعليًا. كما أن التنظيم سيُطلب منه التخلّي عن السيطرة على القطاع – وهي خطوة يُتوقع أن يوافق عليها، وفقًا لتصريحات مسؤولي حماس خلال معظم أشهر الحرب.
وأشار أحد المصادر المطلعة على الاتصالات إلى أن الولايات المتحدة أُبلغت بالمبادئ العامة للإطار المقترح. وتشمل الخطة كذلك تشكيل لجنة عربية–فلسطينية تتولى إدارة قطاع غزة والإشراف على عملية إعادة الإعمار، وذلك إلى حين إقامة "إدارة فلسطينية" تشمل جهاز شرطة يتلقى التدريب من حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط. إلا أنه لم يتّضح بعد ما إذا كانت هذه الإدارة ستضم السلطة الفلسطينية، وإن لم تكن كذلك – من سيرأسها، وكيف ستتسلّم زمام الحكم في القطاع.
في المقابل، قال مسؤول بارز في حماس للوكالة إن قيادة الحركة على دراية بأن الوسطاء يسعون لإحياء مفاوضات وقف إطلاق النار، لكنها لم تتسلّم بعد تفاصيل المبادرة.
ورغم جهود الوساطة أُشير في جلسة الكابينيت الليلة الماضية إلى أن "احتمالات التوصل إلى اتفاق ما زالت منخفضة في الوقت الراهن. وقد تلقت إسرائيل رسائل من الوسطاء تُفيد بأن حماس على وشك العودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها لا تعوّل كثيرًا على ذلك"، وفق تقرير موقع "واي-نت".

.jpeg)





