أكد فلسطينيون في شبكات التواصل الاجتماعي، أن قرية فرخة تتعرض لهجمة استيطانية شرسة وغير مسبوقة، تستهدف ينابيع المياه، وأراضي القرية. وقد استولى المستوطنون على أكثر من نصف مساحة أراضي القرية، خلال أقل من عامين.
وجاء أيضا، أنه منذ بداية عام 2025، تعرض نبع الينبوع، الذي يغذي 35% من احتياجات القرية من المياه، لاعتداءات متكررة من عصابات المستوطنين. وشملت هذه الاعتداءات منع المزارعين من الوصول إلى النبع، وتخريب المضخة ولوحة الكهرباء، وتكسير الأبواب والأقفال، بالإضافة إلى الاعتداءات الهمجية والمستمرة على المزارعين.
وفي الأيام القليلة الماضية، تم شق شارع استيطاني جديد يربط بؤرة استيطانية جديدة بالنبع، بهدف تسهيل وصول المستوطنين إليه. وتتواصل الاعتداءات والأعمال الاستيطانية على النبع بشكل يومي، دون معرفة طبيعتها الكاملة حتى اللحظة.
بالإضافة لتواجد قطعان المستوطنين بشكل مستمر على نبع بدران (العين) منذ أكثر من عام ونصف. ويقع هذا النبع داخل القرية وبالقرب من منازل المواطنين، مما يزيد من خطورة الاعتداءات. وقد تكررت في الأسابيع الماضية محاولات المستوطنين تخريب خزان النبع ومصدره، بالإضافة إلى محاولة كسر باب النبع وتخريب شبك الحماية.
وتأتي هذه الهجمة الاستيطانية في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان والاستيلاء على أراضيهم ومواردهم الطبيعية.
الصور المرفقة من نبع بدران، مساء أمس، من شبكات التواصل الاجتماعي.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

