أردوغان يصف اللقاء مع ترامب بأنه "مثمر للغاية"، وتميم يعلن أنه يعوّل على ترامب لانهاء الحرب، واحتمال صدور بيان رسمي عن الاجتماع اليوم الأربعاء
قالت وسائل إعلام قطرية وأخرى تركية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عرض خلال اجتماعه مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، ودول إسلامية كبرى، خطة لانهاء الحرب على غزة، التي يدعمها بكل قوة، ويشكل غطاء لحكومة الاحتلال لتواصل حرب الإبادة. وزعم الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، الذي كرّمه ترامب بجلوسه بجانبه، على رأس طاولة الاجتماع، بحسب المشاهد التي بثتها وسائل إعلام، أن الاجتماع كان "مثمرا للغاية". أما حاكم قطر، تميم، فأعلن أنه "يعوّل على ترامب لانهاء الحرب".
وشارك في الاجتماع قادة دول الأردن وقطر وتركيا واندونيسيا والباكستان، وممثلين عن مصر والسعودية والامارات.
وقال ترامب، في كلمته في مستهل الاجتماع، إن "هذا الاجتماع بشأن غزة سيكون مهمًّا جدًّا". وأضاف زاعما، "نريد إنهاء الحرب في قطاع غزة واستعادة الرهائن"، قائلا إن هذا الاجتماع هو أهم اجتماع عقده أمس الثلاثاء. وأشار إلى أن إدارته تريد استعادة 20 محتجزا إسرائيليا و38 جثة من غزة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الاجتماع مع ترامب "كان مثمرا للغاية". وفي حديثه للصحافيين، قال إنه سيجري نشر بيان مشترك صادر عن الاجتماع وإنه "مسرور" بنتائجه، لكنه لم يخض في التفاصيل.
وقال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، بعد الاجتماع، إن "الوضع سيئ في غزة، ونحن هنا لفعل كل ما بوسعنا لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن". وأضاف "نعوّل على قيادة ترامب لوضع حد للحرب في غزة".
وأمس الثلاثاء، نقلت القناة الـ 12 التلفزيونية الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيعرضان على عدد من القادة العرب والمسلمين مبادئ خطة أمريكية، تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وقالت القناة نقلا عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيبحث تفاصيل هذه الخطة مع ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن نتنياهو مطّلع على أجزاء منها، وقد تضطر إسرائيل إلى قبول بعض بنودها.
كما قالت المصادر للقناة ذاتها، إن الخطة الأمريكية تشمل تفاصيل "إنهاء الحرب وإعادة كل الأسرى، وانسحاب إسرائيل ومن سيدير قطاع غزة".
وكان ترامب في خطابه المطوّل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد استخف باعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين، وقال إنها "مجرد كلمات فارغة لا تحل الحروب". وأضاف زاعما، أنها تشكل "مكافأة على فظائع حماس، بما فيها هجوم السابع من أكتوبر"، مجددا دعوته للحركة إلى "إطلاق سراح جميع المحتجزين في غزة دفعة واحدة".
وتحدث ترامب عن جهوده المزعومة، "لإنهاء الحرب في غزة"، ولإنهاء "7 حروب" حول العالم، مؤكدا أنه يستحق "جائزة نوبل للسلام"، التي من المفترض أن تعلن لجنة نوبل عن صاحب الجائزة، يوم العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.








