استشهد طفلان فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح خطيرة، مساء اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مخيم جنين.
وقال مدير مستشفى جنين الحكومي، وسام بكر، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن الطفل محمد ساري علاونة (14 عامًا) استشهد متأثرًا بإصابته، ليرتفع عدد الشهداء إلى اثنين، إلى جانب وصول أربع إصابات، بينها حالتان خطيرتان.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في وقت سابق استشهاد الطفل إسلام عبد العزيز نوح مجارمة (14 عامًا) في المخيم.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (17 عامًا) برصاص الاحتلال في الكتف عند مدخل المخيم، إضافة إلى شاب (22 عامًا) أصيب في البطن، وطفلة (12 عامًا) أصيبت في يدها أثناء ملاحقتها من الجنود، وقد جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت مصادر محلية إنّ قوات الاحتلال حاصرت مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في حارة البشر أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم، وأطلقت النار بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط شهيد وإصابة شابين بجروح خطيرة، فيما أصيبت طفلة أخرى بعد سقوطها أرضًا خلال ملاحقتها. وأضافت المصادر أن الجنود اعتقلوا عددًا من المواطنين، واقتادوهم إلى ثكنة عسكرية داخل المخيم، كما أضرموا النيران في أحد المنازل وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.
وباستشهاد الطفلين مجارمة وعلاونة، ارتفع عدد الشهداء في محافظة جنين إلى 47 شهيدًا منذ بدء عدوان الاحتلال على المدينة ومخيمها في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، والذي طال أيضًا بلدات وقرى مجاورة. وخلال هذا العدوان دمّر الاحتلال أكثر من 600 منزل بشكل كامل، وهدم نحو ألف وحدة سكنية جزئيًا، ما تسبب في تهجير ونزوح نحو 22 ألف مواطن من سكان المخيم.



.jpg)