أعلنت الأمم المتحدة، الليلة الماضية، أنها لن تشارك في خطة توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، المدعومة من الولايات المتحدة، معتبرةً أن هذه الخطة لا تتماشى مع المبادئ الأساسية التي تلتزم بها المنظمة الدولية، وفي مقدمتها الحياد، النزاهة، والاستقلالية.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحافي: "لقد قلنا بوضوح إننا نشارك فقط في عمليات تقديم المساعدات التي تتوافق مع مبادئنا. وهذه الخطة لا تنسجم مع تلك المبادئ، وبالتالي، لن نشارك فيها".
ويأتي هذا الموقف في وقت تستعد فيه مؤسسة "إغاثة غزة" المدعومة أمريكيًا، لبدء عملها في القطاع قبل نهاية شهر أيار/مايو الجاري. وقد قوبلت هذه المبادرة بانتقادات واسعة من منظمات إنسانية وحقوقية، حذّرت من خطر تسييس المساعدات أو عرقلتها لأسباب أمنية أو سياسية.
ودعت المؤسسة إسرائيل إلى السماح بعودة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لمواصلة عمليات إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين، على الأقل إلى حين بدء تنفيذ خطتها بشكل كامل.
من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن إسرائيل لن تموّل الخطة الأمريكية، لكنها ستعمل على "تسهيلها وتمكينها".
وفي أنطاليا التركية، ادعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة قلقة من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة. وأشار إلى أن المساعدات لم تصل إلى غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، قائلاً: "نحن منفتحون على أي بدائل بنّاءة لتوصيل المساعدات، شرط ألا تستولي عليها حماس".





.png)
