هاجمت عصابات مستوطنين ارهابية، قبل منتصف الليلة الماضية، وبعده، بلدة بروقين غرب سلفيت، غربي الضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا منازل ومركبات للمواطنين عند أطراف البلدة، تحت حراسة وحماية جيش الاحتلال.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 8 إصابات بالحروق، نتيجة إحراق المستوطنين الارهابيين لمنازل في بروقين، تم علاجهم ميدانيا.
وحسب تقارير فلسطينية ميدانية، فإن المستوطنين الارهابيين، تحت حماية قوات الاحتلال، هاجموا منطقة "البقعان"، وأحرقوا نحو خمسة منازل وخمس مركبات تعود ملكيتها لمواطنين من البلدة، ورشقت منازل المواطنين بالحجارة، ما أثار حالة من الهلع في صفوف النساء والأطفال.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اقتحام بلدة بروقين، مساء اليوم، بعد بضع ساعات من انسحابها منها.
وقالت مراسلة "وفا" إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وأغلقت شوارع داخلية، وداهمت عدة منازل وشرعت بتفتيشها، واعتقلت الفتى أيمن عمر سند.
وكانت قوات الاحتلال قد انسحبت من بلدة بروقين، بعد ظهر أمس، عقب عدوان استمر تسعة أيام، أعدمت خلاله الشاب نائل سمارة واحتجزت جثمانه، واعتقلت آخرين، وخلفت دمارا كبيرا في المنازل التي داهمتها، كما أخذت قياسات منزل الشهيد سمارة تمهيدا لهدمه.



.png)


