كسيف: جريمة الهدم في سلوان تجسيد لنظام الفصل العنصري
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلين في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة الهدم والتهجير التي تستهدف أحياء القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الحي، وأغلقت مداخله، وشرعت بهدم منزل المواطنة المقدسية الدكتورة أماني عودة، الذي يؤوي أربعة أفراد، بعد أن اعتدت على أفراد العائلة بالضرب والإهانة.
كما هدمت تلك القوات منزل المواطن راشد القيمري في الحي ذاته، بمساحة تبلغ نحو 40 مترًا مربعًا، ويقطنه خمسة أفراد.
وقالت د. أماني عودة في تصريح لصحيفة "الاتحاد": "كنا أربعة أشخاص في المنزل عندما اقتحمت قوات الاحتلال المكان واعتدت علينا بالضرب، ثم أخرجونا بالقوة. يريدون فرض السيطرة وطمس هويتنا. نحن نعلم أن هذا بسبب كوننا عربًا نعيش في القدس".
وأضافت: "يدّعون أن لا تراخيص لدينا، ولكننا حاولنا لسنوات الحصول على تراخيص للحي بأكمله، وليس فقط لمنزلي، إلا أنهم يرفضون. سننصب خيمة وسنبقى هنا، وسنعيد البناء، لأنه لا مكان آخر لنا".
من جهته، قال عضو الكنيست عن الجبهة، عوفر كسيف، الذي زار العائلة خلال عملية الهدم: "زرتُ قبل قليل عائلة أماني من سلوان، في الوقت الذي كانت وما زالت قوات الاحتلال تهدم منزلهم في حي البستان بعد أن اقتحمت الحيّ، اعتدت على أصحاب البيت، شتمتهم وهددتهم، كل ذلك عشية عيد الأضحى المبارك حيث رفضت قوات الاحتلال الانتظار لتنفيذ هذا الجُرم الظالم بعد العيد، ليتسنى للعائلة أن تتدبر أمورها".
وأضاف: "هكذا يبدو نظام الفصل العنصري، هكذا تبدو الخطة الاجرامية للتهجير وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني - في النقب، المثلث، الجليل، الضفة الغربية وغزة. سأواصل المطالبة والنضال من أجل العدالة للشعب الفلسطيني، على جميعنا عربًا ويهودًا التكاتف من أجل ذلك".






