قُتل تسعة أشقاء، جميعهم دون سن الثانية عشرة، في غارة جوية لجيش الاحتلال استهدفت منزلهم في خان يونس جنوب قطاع غزة، يوم الجمعة، بحسب ما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
والأطفال التسعة هم أبناء الزوجين حمدي وولاء النجار، وهما طبيبان يعملان في مستشفى ناصر في غزة.
ووفقًا لتقارير نشرتها الـ"بي بي سي" فإن حمدي كان قد أقلّ زوجته إلى مكان عملها في المستشفى، وقُبيل دقائق من الغارة كان قد عاد إلى المنزل. وقد أُصيب بجروح خطيرة، وكذلك ابنهما آدم (11 عامًا)، الذي بات الطفل الوحيد من أبنائهما الذي نجا من الغارة.
وأفادت فرق الدفاع المدني أن الغارة دمرت المنزل بالكامل، وأدت إلى اندلاع حريق كبير في المكان. ونشر جهاز الإنقاذ المدني في القطاع مقطع فيديو يُظهر انتشال الجثامين، وقد بدت متفحمة وممزقة.
وشهد المستشفى الذي تعمل فيه والدة الأطفال مشهدًا مأساويًا، حيث انهارت عند رؤية جثث أطفالها وأشلائهم التي وصلت إلى الطوارئ.


.png)


