حذّرت 80 دولة في بيان مشترك، اليوم الخميس، من أن قطاع غزة يواجه "أسوأ أزمة إنسانية" منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرة إلى أن المدنيين يواجهون خطر المجاعة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتدهور الأوضاع الصحية والغذائية.
وصدر البيان بمناسبة أسبوع حماية المدنيين في أثناء النزاعات المسلحة، ونُشر نصه عبر موقع وزارة الخارجية الفرنسية، حيث أكد أن "حماية المدنيين في النزاعات المسلحة ليست خيارًا، بل التزام قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي، وواجب أخلاقي لا يمكن تجاهله".
وفي السياق، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة أدّت إلى 58 وفاة بسبب سوء التغذية، و242 وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، بينها 26 مريض كلى، و300 حالة إجهاض بين النساء الحوامل خلال 80 يوماً من الحصار الإسرائيلي عقب خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن قطاع غزة يعاني من منع تام لإدخال الغذاء والدواء والوقود منذ 2 مارس/آذار 2025، رغم تقديرات تؤكد أن القطاع يحتاج 44 ألف شاحنة مساعدات على الأقل خلال هذه الفترة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.
وفي تطور محدود، دخلت إلى القطاع نحو 90 شاحنة مساعدات خلال اليومين الماضيين، معظمها محمّلة بالمواد الغذائية، وخصوصًا الدقيق، في حين لم تحمل سوى شاحنة واحدة مستلزمات طبية. وتقتصر الاستفادة من هذه المساعدات على مناطق وسط وجنوب القطاع، في حين يبقى شمال غزة معزولًا عن الإمدادات ويواجه مجاعة متفاقمة.
ويأتي هذا في وقت لا تزال فيه عدد محدود من المخابز تعمل جزئيًا، لتوفير الخبز لسكان يعانون من الجوع، وسط تحذيرات من منظمات دولية من انهيار المنظومة الغذائية بالكامل في شمال القطاع.


.png)


