هاجمت عصابة مستوطنين، في شمال الضفة الغربية المحتلة، بالقرب من سلفيت، مزارعين فلسطينيين ونشطاء إسرائيليين كانوا يشاركون في موسم قطف الزيتون، وذلك باستخدام طائرة مسيّرة أمنية تابعة للمستوطنة.
في البداية، قام المستوطنون بمضايقة المزارعين عبر تحليق الطائرة على ارتفاع منخفض فوق رؤوسهم لفترة طويلة. وفي مرحلة معينة اصطدمت الطائرة بيد إحدى النساء الإسرائيليات، ما تسبب لها بجروح طفيفة قبل أن تتحطم. بعد ذلك، وصل إلى المكان عدد من المستوطنين، وكانوا يرتدون الزي العسكري ويحملون أسلحة نارية، فجمعوا الطائرة وأطلقوا النار في الهواء لإبعاد المزارعين. بعد تحطم الطائرة، أخذها المستوطنون وغادروا المكان.
منذ بداية موسم قطف الزيتون في مطلع الشهر الماضي، وُثّقت ما لا يقل عن 41 حالة اعتداء نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين في الضفة الغربية. ووفقاً لمنظمة "يش دين" التي تجمع الشهادات، فإن هذه قائمة جزئية فقط. وتُنفَّذ الاعتداءات في كثير من الأحيان على مرأى من جنود جيش الاحتلال، الذين يتجاهلون ما يحدث.
وفي الأسبوع الماضي، فرّق جنود جيش الاحتلال مزارعين فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون في قرية ترمسعيا شمال رام الله، باستخدام الغاز المسيل للدموع، وذلك بعد وصول مستوطنين إلى المكان.







