قال الطبيب الشرعي الذي فحص جثث 15 من عمال الإغاثة الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ودفنوا في مقبرة جماعية جنوب غزة، إن الفحص الأولي يشير إلى أنهم تعرضوا لإطلاق نار من مسافة قريبة، مما يشير إلى أن هؤلاء الأشخاص أُعدموا.
وأوضح الدكتور أحمد ضاهر، الذي فحص خمسة من القتلى في مستشفى ناصر في خان يونس بعد استخراج جثثهم، لصحيفة "الغارديان" البريطانية أن جميع الضحايا توفوا متأثرين بإصابات ناجمة عن طلقات نارية. وأضاف لصحيفة "الغارديان" البريطانية: "في جميع الحالات، تم إطلاق النار عليهم بعدة رصاصات، باستثناء حالة واحدة كانت جثتها مشوهة بفعل الحيوانات، مما جعلها تبدو وكأنها هيكل عظمي".
وتابع ضاهر قائلاً: "تشير التحقيقات الأولية إلى أن الإعدام تم من مسافة قريبة، وليس من مسافة بعيدة". وذكر أن بعض الرصاصات كانت موجهة إلى رأس أحد الضحايا، بينما استهدفت أخرى قلب شخص آخر، وُوجهت ست أو سبع رصاصات إلى الجزء العلوي من جسد ضحية ثالث.
وأضاف ضاهر أن هناك مجالاً للشك بسبب حالة الجثث التي فحصها، موضحًا أن العديد من الرصاصات كانت موجهة إلى المفاصل، مثل الكتف أو الكوع أو الكاحل أو المعصم. كما أفاد شاهدان عايشا عملية انتشال الجثث لصحيفة "الغارديان" بأنهما شاهدا جثثًا كانت أيديها وأقدامها مقيدة.





.jpg)



.jpg)