قال وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق وعضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، في مقابلة إذاعية مع إذاعة "غالي تساهل" صباح اليوم الثلاثاء، إنه يرفض بشكل قاطع المشاركة في حكومة تعتمد على دعم الموحدة، حتى ولو من خلال الامتناع عن التصويت، بسبب معارضته لقانون التجنيد.
وأضاف أن إسرائيل لا يمكنها الانتقال إلى المرحلة الثانية من أي اتفاق ولا فتح معبر رفح قبل استعادة جميع الأسرى الإسرائيليين وتفكيك حركة حماس من سلاحها بشكل كامل.
وهاجم ليبرمان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن جمعه للكابينت يهدف إلى تقاسم مسؤولية الفشل مع الوزراء، بينما الواقع يشير إلى أن إسرائيل تشارك فعليًا في ترتيبات المرحلة الثانية، من خلال تحويل ميزانيات لإزالة أنقاض رفح وتنظيف المناطق المدمّرة تمهيدًا لدخول أطراف أجنبية للبناء.
وادعى أن قطر وتركيا تقفان في صلب هذه الترتيبات، حتى وإن دخلتا تحت غطاء "خبراء مدنيين"، وقال إن وجودهما سيجعل ضرب حماس مستقبلاً أكثر تعقيدًا.
وأعرب ليبرمان عن قناعته المطلقة بأن الولايات المتحدة لن تمنح إسرائيل لاحقًا موافقة لاستئناف القتال ضد حماس، قائلاً: "أنا مقتنع بنسبة 200% أن ذلك لن يحدث، لأن الأمريكيين استثمروا بالفعل في خطة سياسية واقتصادية لغزة، ويوجد مستثمرون ودول مشاركة فيها".
وأكد ليبرمان أن إسرائيل سبق أن واجهت ضغوطًا أمريكية في فترات سابقة، في عهد مناحيم بيغن وبنيامين نتنياهو نفسه، من خلال تفعيل اللوبيات اليهودية وأعضاء الكونغرس والمنظمات المؤثرة، متسائلًا لماذا لا تستخدم الحكومة هذه الأدوات اليوم.
وتطرّق ليبرمان إلى التهديد الإيراني، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تستغل الأشهر الماضية للاستعداد بالشكل الكافي للمواجهة المقبلة، متسائلًا: كم ملجأ جديدًا أُقيم؟ كم هدفًا أُضيف إلى بنك الأهداف؟ كم صاروخًا متطورًا طوّر الإيرانيون؟.
وكشف أن 3.2 مليون إسرائيلي بلا ملاجئ مناسبة، وأن نحو نصف مليون طالب يدرسون في مدارس لا تحتوي على تحصينات معيارية.

.jpg)







