رفضت محكمة الصلح في الكريوت، اليوم الأحد، بعد جلسة طويلة، طلب الشرطة تمديد اعتقال الرفيق شادي شويري، الرئيس السابق لمجلس كفر ياسيف المحلي، وعضو سكرتاريا الجبهة، الذي اعتقلته الشرطة خلال اعتدائها على الوقفة الاحتجاجية ضد الجريمة التي نُظّمت أمام مركز الشرطة في البلدة، وقررت إحالته للحبس المنزلي في منزل أخته في بلدة يافة الناصرة، على أن تنهي الشرطة كافة الاجراءات حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، وتحريره للحبس المنزلي.
ورافق الرفيق شادي طاقم من المحامين المتطوعين، وهم المحامون حسين مناع، مجد ناظم بدر، ماهر حنا، هيا شحادة، نبيل حلاج ونكد العبد نكد.
وجاء الاعتقال في أعقاب الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها المئات، بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة في منطقة عكّا، احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتنديدًا بتواطؤ الشرطة والحكومة في مواجهة هذه الظاهرة.
وأدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بشدة اعتقال شويري، واعتبرت أن هذا الاعتقال يشكّل مسًّا بالحق الديمقراطي الأساسي في التظاهر ورفع الصوت من أجل الأمن الشخصي والأساسي للمجتمع العربي وللمجتمع ككل.
وأضافت أن شويري قيادي بارز يعمل من أجل الصالح العام منذ سنوات طويلة. وطالبت الجبهة بالإفراج الفوري عنه، مؤكدة أن النضال ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي سيستمر ولن يتوقف بفعل الاعتقالات وسياسات الترهيب التي تنتهجها شرطة بن غفير.








