تنعقد بعد قليل في محكمة الصلح في الكريوت محاكمة الرفيق شادي شويري، الرئيس السابق لمجلس كفر يا سيف المحلي، وعضو سكرتاريا الجبهة، الذي اعتقلته الشرطة خلال اعتدائها على الوقفة الاحتجاجية ضد الجريمة التي نُظّمت أمام مركز الشرطة في البلدة.
وجاء الاعتقال في أعقاب الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها المئات، بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة في منطقة عكّا، احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتنديدًا بتواطؤ الشرطة والحكومة في مواجهة هذه الظاهرة.
وأدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بشدة اعتقال شويري، واعتبرت أن هذا الاعتقال يشكّل مسًّا بالحق الديمقراطي الأساسي في التظاهر ورفع الصوت من أجل الأمن الشخصي والأساسي للمجتمع العربي وللمجتمع ككل.
وأضافت أن شويري قيادي بارز يعمل من أجل الصالح العام منذ سنوات طويلة. وطالبت الجبهة بالإفراج الفوري عنه، مؤكدة أن النضال ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي سيستمر ولن يتوقف بفعل الاعتقالات وسياسات الترهيب التي تنتهجها شرطة بن غفير.








