حذّرت جمعية البنوك في فلسطين، اليوم الثلاثاء، من تداعيات أزمة تراكم عملة الشيكل في خزائن البنوك، مشيرة الى أن ذلك دفعها إلى تشديد الإجراءات ووضع سقوف لاستقبال العملة الإسرائيلية.
وقالت الجمعية، عقب اجتماع طارئ لمجلس إدارتها، إن تراكم مليارات الشواكل خارج الدورة المالية الطبيعية يهدد قدرة البنوك على تسوية الالتزامات المالية للعملاء، ويُنذر بانعكاسات خطيرة على الاستقرار المالي والاقتصادي في فلسطين.
وأوضحت الجمعية أن الأزمة ناتجة عن امتناع إسرائيل عن استعادة فائض الشيقل، خلافًا للأعراف الدولية، ما أدى إلى اختناقات في السيولة التشغيلية بالعملة المحلية. وأضافت أن البنوك باتت غير قادرة على تحويل أرصدة بالشيقل إلى البنوك المراسلة، مما يُعيق عمليات التجارة والتسوية بين الجانبين، وقد يدفع بعض الجهات إلى التعامل بطرق غير رسمية.
وأشارت الجمعية إلى أن الضرر لا يقتصر على القطاع المصرفي، بل يمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، داعية إلى تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول فورية.
وأكدت استمرارها في التشاور مع سلطة النقد والجهات المعنية، واتخاذ إجراءات تضمن استمرارية الخدمات البنكية. كما حثّت المواطنين على استخدام وسائل الدفع الإلكتروني للحد من الاعتماد على النقد الورقي وتخفيف الضغط على النظام المالي.



.png)


