هاجم مستوطنون، اليوم السبت، قاطفي الزيتون في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، في تصعيد جديد للاعتداءات المتكررة التي ترافق موسم قطف الزيتون كل عام، والتي شهدت هذا الموسم تصاعدًا لافتًا في حدتها ووحشيتها.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن مجموعة من المستوطنين انطلقت من البؤرة الرعوية الجاثمة بين بلدتي الزاوية ورافات غرب سلفيت، وهاجمت المزارع صادق يوسف أبو نبعة ووالدته المسنّة حمدة أبو نبعة، إضافة إلى أكثر من عشرين مزارعًا ومزارعة من العائلة نفسها، حيث اعتدوا عليهم بالضرب المبرح، وأطلقوا الرصاص الحي لإجبارهم على مغادرة أراضيهم. كما عمد المستوطنون إلى تحطيم عدد من المركبات الخاصة بالمواطنين.
وفي الوقت نفسه، هاجم مستوطنون مزارعين في بلدة برقة شمال رام الله، وأطلقوا النار باتجاههم قبل أن يستولوا على معداتهم الزراعية ويطردوهم من أراضيهم.
وفي نابلس، هاجمت مجموعات من المستوطنين قاطفي الزيتون في قرية جوريش وبلدة عقربا جنوب المدينة، وذلك بحماية من قوات الاحتلال، التي منعت المزارعين من استكمال عملهم داخل أراضيهم.
وكان المستوطنون قد نفذوا أمس هجومًا واسعًا على أراضي بلدة بيتا جنوب نابلس، استهدفوا خلاله مزارعين أثناء عملهم في الحقول، ما أدى إلى إصابة نحو 50 مواطنًا بالرصاص والضرب والاختناق، إضافة إلى احتراق نحو 15 مركبة.
وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.



.png)

