نعى حزب الشعب الفلسطيني رحيل المناضل والقائد الوطني الوزير وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس التشريعي السابق.
واعتبر الحزب في بيانه له، رحيل وليد عساف "خسارة وطنية لمناضل صلب في مجابهة الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية، استمر حتى لحظة رحيلة متمسكاَ بحقوق شعبه المشروعة، وفي المقدمة حقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق لاجئيه بالعودة إلى ديارهم الذين هجروا طبقا للقرار الاممي ١٩٤".
وأشاد الحزب "بالدور الذي لعبه الراحل عساف من خلال توليه لمنصب رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، من أجل احباط مشاريع الاحتلال لتوسيع الاستيطان، وتعزيز صمود ضحاياه في أرضهم".
وتقدم حزب الشعب بخالص تعازيه لأسرة الفقيد عساف، ومن الاخوة في حركة (فتح) ومن عموم شعبنا بالتعازي الحارة.
وكتبت وكالة "وفا": الراحل عساف من مواليد قرية كفر لاقف بمحافظة قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية، حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الهندسة والتكنولوجيا في لاهور في باكستان عام 1986.
فاز في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 بمقعد لحركة "فتح" عن دائرة محافظة قلقيلية، وشارك بعد ذلك في عدة لجان، أبرزها: رئاسة لجنة الأراضي ومواجهة الاستيطان عام 2006، وعضو اللجنة الاقتصادية والزراعية في المجلس التشريعي الفلسطيني، وغيرها.
في 16 مايو 2012، عُين وزيرًا للزراعة ضمن الحكومة الفلسطينية الرابعة عشرة برئاسة سلام فياض، واستمر بالمنصب ضمن حكومتيْ رامي الحمد الله الأولى والثانية حتى 2 يونيو 2014.
في 23 آذار/ مارس 2015، عُين رئيسًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان خلفًا للشهيد زياد أبو عين. واستمر في منصبه حتى 31 آذار 2021.



.png)


