استُشهد خمسة مواطنين فلسطينيين، اليوم الجمعة، وأصيب آخرون، في قصفٍ وإطلاق نار نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء إنّ مواطنًا استُشهد برصاص جيش الاحتلال في جباليا البلد شمال القطاع، ليرتفع عدد الشهداء منذ فجر اليوم إلى خمسة، أحدهم متأثر بجروحه السابقة.
وفي مدينة غزة، استُشهد الشاب محمود سليمان الوادية وأصيب شقيقه برصاص قوات الاحتلال المتمركزة شرق المدينة، بعد أن فتحت نيرانها تجاه المواطنين في حي الشجاعية.
وقال مراسل وكالة "وفا" إنّ قوات الاحتلال المتمركزة شرق مدينة غزة، أطلقت النار صوب الشاب محمود سليمان الوادية ما أدى إلى استشهاده وإصابة شقيقه.
وأضاف أن جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف مباني سكنية بالتزامن مع قصف مدفعي على حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من طائرات مروحية شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي وقت سابق من اليوم، استُشهد ثلاثة مواطنين آخرين، بينهم شاب متأثر بجروحه، جراء تواصل قصف الاحتلال لمناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرقٍ جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب حمدي أحمد البريم في قصفٍ استهدف منزله بحيّ مصبح في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، فيما استُشهد الشاب محمد سالم قديح متأثرًا بجروحه التي أصيب بها في قصف سابق استهدف خيمة نازحين في مواصي خان يونس.
كما استُشهد مواطن آخر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في شارع الجلاء بمدينة غزة.
ونفّذ جيش الاحتلال خلال ساعات الليل عمليات نسف لمنازل المواطنين شرق غزة وشرق خان يونس، ما تسبب بسماع دويّ انفجارات ضخمة في المناطق المستهدفة، فيما أطلقت المركبات الحربية الإسرائيلية نيرانها قبالة سواحل مدينة غزة.






