استشهد ما لا يقل عن 22 مواطنا بينهم 16 طفلا، ونساء ومسنون، وجرح آخرون، في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال بحق عيادة تتابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، شمال قطاع غزة.
وقالت وكالة إن طائرات الاحتلال شنت غارات على عيادة للأونروا تؤوي نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد 22 مواطنا، بينهم 16 طفلا، وجرح العشرات، واندلاع حريق في المبنى.
وأظهرت مقاطع فيديو من العيادة، جثامين الشهداء ومنهم الأطفال مقطعة ومتفحمة، بينهم طفلة رضيعة فصل رأسها عن جسدها، حيث وجد المواطنون صعوبة في التعرف على هوياتهم، فيما أحدث القصف دمارا كبيرا في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه.
وتمكنت الطواقم الطبية والدفاع المدني في محافظة خان يونس من انتشال جثامين 12 شهيدا، بينهم أطفال ونساء من أسفل ركام منزل عائلة عبد الباري الذي استهدفه الاحتلال، كما وطال القصف منازل أخرى لعائلتي القاعود وأبو طالب، في محيط كراج رفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 41 إثر غارات الاحتلال على أنحاء متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.





.jpg)


