أعلن الوزير من دون حقيبة إيلي أفيدار، اليوم الثلاثاء، استقالته من حكومة نفتالي بينيت، احتجاجا على عدم توليه حقيبة، إذ دخل الحكومة متأخرا عن حزب "يسرائيل بيتينو" دون أن تسند له حقيبة ذات معزى.
وهاجم أفيدار رئيس الحكومة بينيت، وقال عنه إنه تربى على أحضان بنيامين نتنياهو، وأداءه لا يختلف عن الحكومة السابقة.
وسيعود أفيدار الى مقعده البرلماني، الذي استقال عنه في اطار ما يسمى القانون النرويجي. وقال إنه سيواصل مساعدة الحكومة من خلال عضويته البرلمانية، بمعنى أنه أعلن مسبقا عدم نيته التمرد على الحكومة.
وأفيدار هو مصري الأصل، وولد في مدينة الإسكندرية في 3 كانون الأول 1964، وهاجر إلى إسرائيل طفلا، في العام 1967، بعد عدوان حزيران الإسرائيلي في ذلك العام.
وعمل أفيدار في السلك الدبلوماسين قبل ان ينتقل الى القطاع الاقتصادي الخاص، وهو يتكلم اللغة العربية بلكنة مصرية.
واستنادا لنهج رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، فإن أفيدار الذي دخل الى الكنيست لأول مرّة في العام 2019، فإنه كما يبدو لن يحظى بعضوية برلمانية أخرى في الانتخابات المقبلة، من خلال ذات الحزب، ولهذا فإنه على الأغلب سيبحث عن بديل حزبي، في حال أبعده ليبرمان عن قائمته.







