قررت ألمانيا صرف تعويضات قيمتها 28 مليون يورو لأسر 11 رياضيَا إسرائيليَا قتلوا في "عملية ميونيخ" عام 1972.
وأعلن التلفزيون الإسرائيلي الرسمي "كان" اليوم الأربعاء أنه قبل وقت قصير من الذكرى الخمسين لعملية أولمبياد ميونيخ، توصلت الحكومة الألمانية وعائلات الضحايا الإسرائيليين إلى اتفاق، بشأن مبلغ التعويضات.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية، الليلة الماضية، أن قيمة التعويضات بلغت 28 مليون يورو.
وكان الألمان قد عرضوا في السابق مبلغ 5.5 مليون يورو، وهو ما رفضته العائلات الإسرائيلية التي ادعت أنه كان عرضا مهينًا، وأعلنت مقاطعة حفل إحياء ذكرى الحادثة التي ستقام في ميونيخ يوم 5 أيلول المقبل.
يذكر أن "عملية ميونخ" هي عملية احتجاز رهائن إسرائيليين، خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي أقيمت في مدينة ميونخ الألمانية في شهر أيلول عام 1972، نفذتها منظمة "أيلول الأسود" الفلسطينية ردًا على عمليات الاغتيال وعلى القصف الإسرائيلي المتزايد لقواعد الفدائيين في لبنان وللفت انتباه العالم للقضية الفلسطينية، وكان مطلبهم الأساسي الافراج عن 236 أسيرًا داخل سجون الاحتلال.
لكن تدخّل الشرطة الألمانية أدى لوقوع تبادل لإطلاق النار مع الخاطفين، ما أسفر عن مقتل الرهائن الإسرائيليين الـ 11 وخمسة من الفلسطينيين الثمانية.
وقام الموساد الإسرائيلي لاحقًا بعمليات اغتيال إرهابيّة ضد ناشطين فلسطينيين في أوروبا، بدعوى أنهم كانوا ضالعين في التخطيط لعملية ميونيخ. الأمر الذي أدى إلى أزمة دبلوماسية مع النرويج بعد اغتيال نادل مغربي بطريق الخطأ على أراضيها اعتقادًا من الإسرائيليين أنه الناشط الفلسطيني حسن سلامة، أحد أبرز قيادات منظمة "أيلول الأسود" الفلسطينية.







