أكدت عدة تقارير صحفية إسرائيلية أن عضو الكنيست المتطرف نير أورباخ، أبلغ رئيس حزبه، رئيس الحكومة نفتالي بينيت، بأنه إذ لم ينجح الائتلاف في إقرار تمديد سريان قانون الطوارئ الاحتلال المفروض على الضفة المحتلة، خلال أيام، فإنه سيدعم حل الكنيست، إذا لم يكون احتمال لتشكيل حكومة بديلة.
ولم تنجح الحكومة في تمرير قرار تمديد سريان هذا القانون الشرس، الذي يلتف على سلسلة قوانين دولية لاضطهاد الفلسطينيين في الضفة، ويقدم امتيازات للمستوطنات والمستوطنين، بعد أن قرر كتل اليمين الاستيطاني التصويت ضد القرار بهدف اسقاط الحكومة. عدا الخلل القائم في الائتلاف الذي فقد الأغلبية.
وحسب هذه التقارير، إن أورباخ يطالب بالضغط على النائبين مازن غنايم وغيداء ريناوي زعبي، إما بأن يؤيدا القرار، أسوة بباقي نواب "الموحدة" غير الرافضين له، أو أن يستقيلا من الكنيست. فيما دعا الوزير عيساوي فريج من حزب ميرتس الصهيوني، زميلته غيداء للاستقالة من الكنيست، في إشارة واضحة إلى أنه معني بتمرير هذا القانون، تماما كموقف زميله في الائتلاف منصور عباس، الزعيم الفعلي للحركة الإسلامية، الشق الجنوبي.
يشار إلى أن القانون ينتهي مفعوله يوم 30 حزيران الجاري، ما يعني أن أمام الحكومة ثلاثة أسابيع برلمانية لتمريره.







