news
شؤون إسرائيلية

أولمرت يحذّر من قيام نتنياهو بتصعيد حربي لأغراض انتخابية وشخصية

بعد أن كال المديح الدّبق لجريمة الاغتيال التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية على أرض العراق وقتلت فيها الجنرال الايراني قاسم سليماني ومرافقيه، وبعد أن وصف سليماني بأنه "احد الأعداء الأكثر ذكاء، عنفا وخطرا علينا" وأنه  "ليس لسليماني بديل في اوساط القيادة الحالية في ايران، وبالتأكيد ليس في المستقبل القريب"، اعرب رئيس الحكومة الأسبق ايهود اولمرت الذي ترك منصبه بسبب تورطه في الفساد، عن أمله بعدم "اتخاذ خطوات متهورة ومغرورة من شأنها ان تعطي ايران التي اهينت بتصفية سليماني، ان ترد بشكل يؤدي الى احتكاك عنيف مع اسرائيل".

وأضاف في مقال نشره نهاية الأسبوع: "الان على نحو خاص، ثمة مجال للحذر من عملية اسرائيلية غير محسوبة. فنتنياهو – كما ثبت عدة مرات في الاشهر الاخيرة – على حافة الهوة التي يوجد فيها، من شأنه ان يستخدم التواجد الايراني في سوريا، والذي سمح به بقصوراته وبغرور مجرم كي يؤدي الى انفجار عنيف بينها وبيننا. لدى اسرائيل مبرر للعمل على دحر الايرانيين من سوريا – ولكن ليس قبل بضعة اسابيع من الانتخابات".

ورأى أولمرت أن "رئيس حكومة تصريف الاعمال (نتنياهو)، يتصرف كمجرم فار، دون أن يكون له اسناد من اغلبية برلمانية، ولا يمكنه باي شكل من الاشكال ان يجر اسرائيل الى مواجهة عنيفة، حتى لو لم يكن في نهاية العملية مفر منها".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب