نقل المراسل العسكري في إذاعة الجيش "غالي تساهال"، صباح اليوم، عن مصادر وصفها بالأمنية الضالعة في المفاوضات مع حركة حماس بشأن اتفاقية لتبادل رهائن وأسرى، بأن إسرائيل هي "الطرف الرفضي" في هذه المفاوضات.
وتابع المراسل بأن تلك المصادر الرفيعة تقول إن حماس قدمت أواخر شهر حزيران ردًا يعطي فرصة للتقدم في المفاوضات، وتقدّر أنه كان بالإمكان التوصل لاتفاق في تموز، لكن ذا لم يحدث بمسؤولية إسرائيل.
واللافت أن المصادر وجهت عمليًا اتهاما مباشرا للحكومة بالمسؤولية عن مقتل الرهائن الستة الذين أعلن عنهم اليوم، إذ رأت انه كان بالإمكان منع مقتلهم. بمعنى ان الرفضية الإسرائيلية من قبل الحكومة هي السبب في قتلهم.






