اعلنت السلطات الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، أنها اعتقلت 17 مستوطنا، من عناصر عصابات المستوطنين، وأحدهم قاصر، بتهمة المشاركة في الاعتداءات على الفلسطينيين في قرية حُوارة جنوب مدينة نابلس، وتندرج هذه الاعتقالات في محاولات "امتصاص الغضب"، وكأنها مثلها الهديد سابقا، وسرعان ما كان يتم اخلاء سبيلهم.
وزعمت الشرطة الإسرائيلية، بحسب ما ورد في وسائل الإعلام، أنها أجرت ما أسمته "تحقيقا سريا" بشأن الاعتداءات على قرية حوّارة، التي تتعرض بشكل دائم لاعتداءات إرهابية من عصابات المستوطنين، التي تشعر أنها طليقة اليد في ارهابها، بتواطؤ أجهزة الاحتلال وجيشه.
وحسب ما ورد، فإن القضية العينية التي جرى حولها التحقيق المزعوم، هو اعتداء عصابات المستوطنين الإرهابية قبل نحو ثلاثة أسابيع، وكان المعتدون ضمن قافلة ضمت 30 سيارة انطلقت من مستوطنة يتسهار، التي تعد واحدة من أخطر بؤر الإرهاب الاستيطاني في الضفة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن بعض راكبي السيارات نزلوا منها في قرية حُوارة، حاملين الهراوات والحجارة وآلاف حادة، واعتدوا على متاجر وسيارات وأملاك فلسطينية، كما اعتدوا على فلسطيني كان في موقع الجريمة.







