كشف النقاب اليوم الخميس، عن أن الصناعات الحربية الإسرائيلية، تعمل على تطوير "منظومة ليزر دفاعية" ضد الصواريخ، قادرة على اعطاب الصواريخ حتى بعد 40 كيلومترا، بما يشكل تدمير القاذفات الصاروخية، من "مدافع هاون".
وحسب ما نشر في وسائل إعلام إسرائيلية، فإن التجربة الأولى ستجري في بحر شهر أيلول المقبل، وقد تم تطوير المنظومة، بين شركتي "رفائيل" و"إلبيط". وحسب البيان فإن القدرة اثبتت بسلسلة تجارب في العقد الاخير وان الهدف هو جعلها تنفيذية في غضون سنة ونصف السنة.
وجاء في بيان وزارة الحرب، "نجحنا في ان نربط عشرات اشعة الليزر لهذا الهدف بحيث أنه لا توجد من ناحية نظرية اي قيود على كمية الاهداف التي يمكن اعتراضها بواسطة الليزر". وتعمل المنظومة نفسها تلقائيا تماما، ولا تحتاج الى تدخل بشري في عملية تنفيذ الاعتراض نفسها.
وحسب تقديرات الخبراء، ستتيح قدرة الليزر، مستقبلا، الاعتراض ايضا للصواريخ ذات المدى الابعد، حتى لمسافة مئات الكيلو مترات. ولا يفترض بالمنظومة الجديدة ان تحل محل منظومة الدفاع القائمة، القبة الحديدية، العصا السحرية، حيتس وباتريوت، بل ان تضاف اليها، ولا سيما لغرض اعتراض الصواريخ للمدى القصير. وبهذا الشكل سيتاح تفريغ القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ للمدى الابعد. وفي كل الاحوال ستعطى اولوية للاعتراض بواسطة الليزر، ولا سيما بسبب الفرق في الكلفة: فاعتراض الليزر يكلف بضعة دولارات فقط.
وقالت ووزارة الحرب، إن من مزايا المنظومة الجديدة، "استخدام متواصل بكلفة متدنية، تحسين النجاعة في منظومات الدفاع، ادارة اعتراضات ذكية وتقليص الاستخدام للمعترضين، وامكانية لاعتراض تهديدات مثل الحوامات، المسيرات بل وفي المستقبل الصواريخ الدقيقة".



.png)


